كتارا للضيافة تضيف معلم جديد إلى مجموعة فنادقها

, , ١١ كانون ثاني ٢٠١٥

أضافت كتارا للضيافة، الشركة التي تملك وتدير وتطور مجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة عالمياً أول معلم فندقي في لندن الى محفظتها من الفنادق العالمية من خلال الاستثمار في فندق ذا سافوي، الخاضع لإدارة فيرمونت.

و قد إستثمرت كتارا للضيافة في فندق ذا سافوي لندن الشهير بالتعاون مع فنادق فيرمونت رافلز العالمية (FRHI) ،الكيان الأم لفنادق ومنتجعات فيرمونت، بنسبة 50% كشراكة مشتركة. جدير ذكره، تم إقتناء فندق ذا سافوي لندن من مجموعة لويدز المصرفية وفقاً لمعاييره ومكانته ومعلمه الشهير في العاصمة البريطانية. وتتوجت هذه الصفقة بالتعاون مع شركة المملكة القابضة التي تعد مساهم طويل الأمد في فندق سافوي، والتي ستحتفظ بحصة 50 بالمئة من ملكية الفندق.

وتعليقاً على هذه المناسبة قال سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة: “يسرنا الترحيب بفندق سافوي إلى مجموعة فنادقنا الشهيرة ، ونؤمن بأن هذا الاستثمار سيعمل على إضافة المزيد إلى خبرتنا التشغيلية، فضلاً عن تعزيز أسس محفظتنا الناجحة من الفنادق العالمية المتنوعة.”

وأضاف قائلاً: “تتمثل رؤية كتارا للضيافة في بناء محفظة ناجحة من أبرز الفنادق في الوجهات الرئيسية في مختلف أنحاء العالم. ويعد فندق سافوي فرصة مثالية لتوسيع تواجدنا في سوق لندن النابض بالحياة و الأناقة “.

ويتميز قندق ذا سافوي الفخم من فئة خمس نجوم بموقعه المذهل على ضفاف نهر التايمز في قلب مدينة لندن، وكان قد إفتتح في عام 1889. وأصبح الفندق المكون من 268 غرفة من أهم فنادق العالم بعد ان شهد أوسع عملية ترميم واعادة تأهيل في التاريخ البريطاني في عام 2010 موفراً للمسافرين مزيج لا مثيل له من الأهمية التاريخية والاقامة الانيقة. وقد استضاف ذا سافوي على مدى تاريخه مجموعة من المشاهير من بينهم السير ونستون تشرشل وفرانك سيناترا وكريستيان ديور وماريا كالاس وكلود مونيه وكاثرين هيبورن، فضلاً عن مجموعة من شخصيات أخرى.

ومع خبرة تتجاوز الأربعين عاماً في مجال صناعة الضيافة، تمكنت كتارا للضيافة من تعزيز مكانتها كواحدة من أهم شركات الضيافة الرائدة في العالم. وتملك الشركة اليوم 30 فندقاً ﻗﻴﺪ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ وﺗﺤﺖ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ، مع أكثر من 6,500 غرفة في 12 دولة عبر ثلاث قارات.

كما تم تتويج كتارا للضيافة مؤخراً لقب الشركة الرائدة في قطاع الضيافة على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية المرموقة.